ثامر هاشم حبيب العميدي
150
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )
وما تأمرني لو أدركت ذلك الزمان ؟ قال : ادع اللّه بهذا الدعاء : ( اللهم عرّفني نفسك ، فإنّك إن لم تعرّفني نفسك لم أعرفك ، اللهمّ عرفني نبيّك ، فإنّك إن لم تعرّفني نبيّك لم أعرفه قطّ ، اللهمّ عرّفني حجّتك ، فإنّك إن لم تعرّفني حجّتك ضللت عن ديني ) » « 1 » . ج - الدعاء المعبر عن الشوق والمحبة للإمام المهدي عليه السّلام : ومن آداب دعاء المنتظر للفرج في زمان الغيبة أن يجعل من الدعاء وسيلة معبرة عن حبّه وشوقه للإمام المهدي عليه السّلام ، وذلك باهداء التحية والسلام العاطر له عليه السّلام ، كما في دعاء الإمام الصادق عليه السّلام : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . اللهمّ بلّغ مولانا صاحب الزمان أينما كان وحيثما كان ، من مشارق الأرض ومغاربها ، سهلها وجبلها ، عنّي وعن والديّ وعن ولدي وأخواني ، التحية والسلام ، عدد خلق اللّه وزنة عرش اللّه ، وما أحصاه كتابه ، وأحاط علمه . . » « 2 » . وهذا الدعاء هو مقطع من دعاء العهد المروي عن الإمام الصادق عليه السّلام « 3 » . د - الدعاء للإمام المهدي عليه السّلام بتعجيل الفرج : ويدلّ عليه ما رواه عبّاد بن محمد المدائني ، عن الإمام الصادق عليه السّلام ، في دعاء
--> ( 1 ) أصول الكافي / الكليني 1 : 342 / 29 باب في الغيبة ، و 1 : 337 / 5 من الباب السابق ، وإكمال الدين 2 : 342 / 24 . ( 2 ) بحار الأنوار 86 : 61 / 69 نقله من كتاب اختيار المصباح لابن باقي . ( 3 ) راجع : زاد المعاد / المجلسي : 223 .